الشيخ أحمد الصاوي المصري
5
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
بها أُولئِكَ أي الأفاكون لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 9 ) ذو إهانة مِنْ وَرائِهِمْ أي أمامهم لأنهم في الدنيا جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا من المال والفعال شَيْئاً وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أي الأصنام أَوْلِياءَ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 10 ) هذا أي القرآن هُدىً من الضلالة وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ حظ مِنْ رِجْزٍ 11 أي عذاب أَلِيمٌ ( 11 ) موجع اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ السفن فِيهِ بِأَمْرِهِ بإذنه وَلِتَبْتَغُوا تطلبوا بالتجارة مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 12 ) وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ من شمس وقمر ونجوم وماء وغيره وَما فِي الْأَرْضِ من دابة وشجر ونبات وأنهار وغيره أي خلق ذلك لمنافعكم جَمِيعاً تأكيد مِنْهُ حال أي سخرها كائنة منه تعالى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 13 ) فيها فيؤمنون قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ يخافون أَيَّامَ اللَّهِ وقائعه أي اغفروا للكفار ما وقع